يُمثل متحف اللوفر أبوظبي أحد أعظم الشراكات الثقافية بين بلدين. وقد نتج عن التعاون بين أبوظبي ومتحف اللوفر و16 متحفاً فرنسياً آخر وشركاء مؤسسين مركزاً جديداً للجاذبية الثقافية، ويقدم للعالم العربي متحفاً عالمياً مدعوماً بالخبرات الفرنسية.

حكومتا أبوظبي وفرنسا

تم وضع أسس متحف اللوفر أبوظبي بموجب اتفاق حكومي دولي وقّعه كبار القادة في أبوظبي وفرنسا في 6 مارس 2007. وكان ذلك بداية لمشروع ثقافي لم يسبق له مثيل أو حتى محاولة في السابق.

ويتولّى الإشراف على متحف اللوفر أبوظبي هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهي هيئة من شأنها تطوير أعمال إمارة أبوظبي وتعزيزها كوجهة عالمية للثقافة، غنية بالأصالة الثقافية والعروض الطبيعية المتنوعة بهدف دعم تطور إمارة أبوظبي إلى وجهة مُتميّزة ومستدامة بالتفوّق.

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة

يُعتبر الحفاظ على التراث الثقافي جزءاً لا يتجزأ من تقاليد تاريخية طويلة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وينتقل هذا الاحترام للعادات والتقاليد من جيل لآخر وذلك بفضل الرؤية الثاقبة للقادة الأوائل التي غرسوها في هذه الأجيال على مدار سنوات طويلة.

وفي سبيل دعم تطوّر إمارة أبوظبي لتصبح وجهة عالمية ومستدامة للتميّز في إطار رؤية أبوظبي، انصب دور هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة على ثلاثة جوانب: رعاية وفهم وتقدير الفنون والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودمج الثقافة الديناميكية في إمارة أبوظبي التاريخية والمعاصرة، ومدّ الجسور بين الثقافات على أسس التسامح وقبول الآخر والتفاهم، وحماية المواقع التاريخية للإمارة والحفاظ على تراثها الثقافي طويل الأمد.

وكالة متاحف فرنسا

كانت النتيجة الأولى للاتفاق الحكومي الدولي لعام 2007 هي إنشاء وكالة متاحف فرنسا. وكانت هذه المجموعة من المؤسسات الثقافية برئاسة مارك لادريت دي لاشاريير مسؤولة عن جمع المؤسسات الثقافية الفرنسية والمتاحف الرئيسية من أجل إنشاء متحف اللوفر أبوظبي وتعزيزه ودعمه. وبفضل خبراتها الواسعة في مجال الثقافة والتراث، تُقدّم وكالة متاحف فرنسا الدعم لدولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات التالية:

  1. تعريف البرنامج الثقافي
  2. المساعدة في إدارة المشاريع للهندسة المعمارية، بما في ذلك مشاريع التصوير الموسيقي، واللافتات والوسائط المتعددة
  3. تنسيق التحف الفنية الفرنسية المُستعارة وتنظيم المعارض المؤقتة
  4. تقديم إرشادات لتكوين مجموعة دائمة من التحف الفنية
  5. دعم سياسة الزوار في المتحف

متحف اللوفر وشركاؤه

تم إنشاء متحف اللوفر في باريس نتيجة للثورة الفرنسية عام 1789، ويتربّع على قمة أعظم المتاحف المنشأة في العصر الحديث. وهو اليوم رمز للتميّز والتفرّد في عالم المتاحف.

تأسس متحف اللوفر في عام 1793 وهو واحد من أقدم وأكبر المؤسسات الثقافية في العالم. وتُغطي المجموعة الفنية في المتحف تاريخ البشرية من العصور القديمة إلى 1848. ويتّضح النطاق العالمي لمتحف اللوفر من التنوع الهائل لمجموعاته وتأثيره العالمي الذي يُؤكده تنوّع زائريه الذين تصل أعدادهم إلى 10 مليون زائر سنوياً. ويلتزم متحف اللوفر بمشاركة اسمه وقيمه وتبادلها مع أبوظبي من خلال هذا المشروع الرائع والمبتكر.

وبصرف النظر عن متحف اللوفر، تتضمن المتاحف الفرنسية المرموقة الشريكة الأخرى والبالغ عددها ستة عشر متحفاً ما يلي:

  1. متحف أورسيه آي دو لُورانجري
  2. مركز جورج بومبيدو
  3. متحف برانلي
  4. المكتبة الوطنية الفرنسية
  5. المتحف الوطني للفن الآسيوي جيمييه
  6. متحف رودين
  7. قصر فرساي
  8. متحف كلوني - المتحف الوطني للعصور الوسطى
  9. المتحف الأثري الوطني - سن جرمن آن له
  10. قصر فونتينبلو
  11. متحف الأزياء و المنسوجات
  12. سيفر - متحف مدينة الخزف
  13. اتحاد المتاحف الوطنية - القصر الكبير
  14. مدرسة اللوفر
  15. قلعة شامبور
  16. شؤون التراث والمشاريع العقارية والثقافية (OPPIC)
Mobile View None For an optimal experience please
rotate your device to portrait mode